إعلان‭ ‬جنيف

لأجل‭ ‬التربية‭ ‬لثقافة‭ ‬السلام

لتغيير الأمور، يجب علينا أولاً أن نستثمر في التربية

التربية واجب مقدس، لا يمكننا أن نتهرب من هذه المسؤولية تجاه أطفالنا. فلنضع معارفنا و مكتسباتنا وعلومنا في تآزر لخدمة الصالح العام ولبناء المستقبل. نعمل معًا من أجل السلام والعيش معًا والعدالة والكرامة. كل واحد منا هو خلية لنفس الجسد، وهذا الجسد يسمى الإنسانية

إعلان جنيف من أجل التربية لثقافة السلام هو نتاج المؤتمر الذي عقد في قصر الأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال بالطبعة السابعة لليوم الدولي للعيش معًا في سلام، في 16 مايو 2024

فهو يتيح الفرصة لجمع كل الملتزمين بتعزيز التربية لثقافة السلام في البرامج المدرسية

إدراج‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم

الديباجة

:باعتبار

– ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة ‭ (‬1945‭)‬

– الإعلان‭ ‬العالمي‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان ‭ (‬1948‭)‬

– إعلان‭ ‬وبرنامج‭ ‬العمل‭ ‬بشأن‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام ‭ (‬1999‭)‬

– إعلان‭ ‬الألفية ‭ (‬2000‭)‬

– اتفاق‭ ‬باريس ‭ (‬2015‭)‬

– قرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬رقم‭ ‬71‭/‬189‭ ‬بعنوان‭ « ‬إعلان‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬السلام »‭ ‬19)‭ ‬ديسمبر ‭ (‬2016 ‬

– إعلان‭ ‬باريس‭ ‬للجمعية‭ ‬الدولية‭ ‬الصوفية‭ ‬العلاوية‭ ‬–‭ ‬منظمة‭ ‬غير‭ ‬الحكومية ‭ (‬2017‭) ‬

– قرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬رقم‭ ‬72‭/‬131‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬اعتماده‭ ‬بالإجماع‭ ‬بعنوان :‭ ‬16‭ ‬ماي،‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي للعيش‭ ‬معًا‭ ‬في‭ ‬سلام‭ ‬8)‭ ‬ديسمبر ‬2017) بطلب‭ ‬من‭ ‬الجزائر

– إعلان‭ ‬دوسلدورف‭: ‬العيش‭ ‬معًا‭ ‬في‭ ‬المدن‭ – ‬يلتزم‭ ‬رؤساء‭ ‬البلديات‭ ‬بالتنوع‭ ‬والشمول ‭ (‬2019‭)‬

– الإعلان‭ ‬وإطار‭ ‬العمل‭ ‬المتكامل‭ ‬بشأن‭ ‬التربية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلام‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والديمقراطية ‭ ‬(‬1994‭)

-إعلان‭ ‬مسؤوليات‭ ‬الأجيال‭ ‬الحالية‭ ‬تجاه‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة ‭ (‬1997‭)‬

– إعلان‭ ‬اليونسكو‭ ‬العالمي‭ ‬بشأن‭ ‬التنوع‭ ‬الثقافي ‭ (‬2001‭)‬

– اتفاقية‭ ‬حماية‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬غير‭ ‬المادي ‭ (‬2003‭)‬

– التوصية‭ ‬بشأن‭ ‬أخلاقيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي ‭ (‬2021‭)‬

– التوصية‭ ‬بشأن‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلام‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والتفاهم‭ ‬الدولي‭ ‬والتعاون‭ ‬والحريات الأساسية‭ ‬والمواطنة‭ ‬العالمية‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة ‭ (‬2023‭)‬

– إعلان‭ ‬حقوق‭ ‬الطفل ‭ (‬1959‭)‬

– اتفاقية‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬أشكال‭ ‬التمييز‭ ‬ضد‭ ‬المرأة ‭ (‬1979‭)‬

– اتفاقية‭ ‬حقوق‭ ‬الطفل ‭ (‬1989‭)‬

– إعلان‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بشأن‭ ‬التثقيف‭ ‬والتدريب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان ‭ (‬2011‭)‬

– قرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بشأن‭ ‬السياسات‭ ‬والبرامج‭ ‬المتعلقة‭ ‬بإشراك‭ ‬الشباب ‭(‬2021‭)‬

– خطة‭ ‬عمل‭ ‬البرنامج‭ ‬العالمي‭ ‬للتثقيف‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان ‭ (‬2006‭)‬

– برنامج‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬العالمي‭ ‬للشباب ‭ (‬2010‭)‬

– إعلان‭ ‬وإطار‭ ‬عمل‭ ‬إنتشون‭: ‬نحو‭ ‬تعليم‭ ‬جيد‭ ‬وشامل‭ ‬ومنصف‭ ‬والتعلم‭ ‬مدى‭ ‬الحياة‭ ‬للجميع ‭(‬2015‭)‬

– إعلان‭ ‬برلين‭ ‬بشأن‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة ‭ (‬2021‭)‬

– إعلان‭ ‬باريس‭: ‬دعوة‭ ‬عالمية‭ ‬للاستثمار‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬التعليم ‭ (‬2021‭)‬

– إعلان‭ ‬الشباب‭ ‬حول‭ ‬تحول‭ ‬التعليم ‭ (‬2022‭)‬

– إعلان‭ ‬طشقند‭ ‬والتزامات‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحويل‭ ‬التعليم‭ ‬وحماية‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة ‭ (‬2022‭)‬

 

: حيث

– أن الطبعة السابعة من اليوم الدولي للعيش معا في سلام، والتي تم الاحتفال بها في جنيف يوم16  ماي 2024، جمعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمدارس والمجتمع المدني حول الدعوة لصالح إدراج التربية لثقافة السلام في البرامج المدرسية والتعليمية

: نؤكد على

– السلام هو حالة ذاتية تقوم على قيم العيش معًا والعمل معًا في سلام، وليس مجرد غياب الحروب أو الصراعات؛

– تشكل التربية لثقافة السلام أداة حاسمة لمواجهة الأزمات المتعددة التي تهدد بشكل خاص الشباب والأجيال القادمة، مما يضعنا في حالة طوارئ عالمية لا يمكن بأي حال من الأحوال إنكارها؛

– تفرض هذه الأزمات الهيكلية استجابات هيكلية مماثلة، مما يتطلب نظرة جديدة إلى العالم، مع إعادة النظر في النماذج القائمة لإبراز وعي عالمي جديد في خدمة السلام؛

 

وبالتالي، يتعهد الشركاء الموقعون على إعلان جنيف، المتحدون في شبكة، بتنفيذه طبقا للمواد المبينة أدناه.

المادة‭ ‬1‭ ‬

الإطار‭ ‬المرجعي‭ ‬المشترك

يمثل‭ ‬إعلان‭ ‬جنيف‭ ‬إطارنا‭ ‬المرجعي‭ ‬المشترك،‭ ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بأهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭  « ‬التعليم‭ ‬الجيد‭ ») ‬الهدف‭ ‬رقم‭ (‬4‭  ‬و‭ »‬السلام‭ ‬والعدل‭ ‬والمؤسسات‭ ‬القوية‭ ») ‬الهدف‭ ‬رقم‭ ‬‬،(16‭ ‬،‭ ‬والتي‭ ‬توفر‭ ‬توجيهات‭ ‬ومقترحات‭ ‬لتحقيق‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬إدراج‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭.‬

المادة‭ ‬2‭ ‬

السلام‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬التربية

يُلزمنا هذا الإعلان بحشد جهودنا مدى الحياة لإدراج التربية لثقافة السلام في كافة البرامج التربوية والتعليمية على طول المدى.‬

المادة‭ ‬3‭ ‬

تطوير‭ ‬وتعزيز‭ ‬بيداغوجية‭ ‬التربية‭ ‬لثقافة‭ ‬السلام

يُلزمنا هذا الإعلان بالتعاون بتآزر للمساهمة في تطوير وتعزيز بيداغوجية التربية لثقافة السلام، ولا سيما من خلال وضع برامج تكوينية للمعلمين والمربين.‬

المادة‭ ‬4‭ ‬

تطوير‭ ‬شبكة‭ ‬شركاء‭ ‬التربية‭ ‬لثقافة‭ ‬السلام

يُلزمنا‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان‭ ‬بما‭ ‬يلي‭:‬

– تنفيذ نشاطات إعلامية وتوعوية لتعبئة الفاعلين في الميدان وأصحاب المصلحة (المعلمين والمدرسين وأولياء الأمور وسلطات صنع القرار والمجتمع المدني والشركات والمؤسسات التربيوية والمواطنين في جميع أنحاء العالم)؛

– دعوة جميع الفاعلين وأصحاب المصلحة ليكونوا شركاء، ولتضافر جميع معارفنا ومكتسباتنا ومعلوماتنا وتقنياتنا في خدمة الرؤية المشتركة.

المادة‭ ‬5‭ ‬

مدارس‭ ‬السلام‭ ‬وأكاديمية‭ ‬السلام‭ ‬الدولية

يُلزمنا هذا الإعلان بالعمل معًا لتطوير شبكة مدارس السلام وإنشاء أكاديمية دولية للسلام خاصة ببيداغوجية التربية لثقافة السلام.

إن إنشاء مدارس السلام في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تدريس قيم السلوك الحسن والحل السلمي للنزاعات، يهدف إلى تدريب أجيال جديدة من المواطنين الأحرار والمسؤولين والملتزمين لبناء مستقبلهم، الواحد مع الآخر وليس الواحد ضد الآخر.

سيكون لأكاديمية السلام الدولية دورا مركزيا في تنفيذ هذا الإعلان، من خلال كونها فضاء جماعي للتبادل ومصدر موارد مخصصة لتدريس ثقافة السلام، والتي تقدم برامج تدريب للمعلمين والمربين وأولياء الأمور وصناع القرار. تهدف الأكاديمية بشكل خاص إلى تقوية وتعزيز العيش معًا والعمل معًا في سلام والوساطة واقتصاد السلام على جميع مستويات المجتمع.

المادة‭ ‬6‭ ‬

الترقية‭ ‬والتقييم

يُلزمنا هذا الإعلان بتنظيم، بمناسبة اليوم الدولي للعيش معًا في سلام، مؤتمرًا دوليًا كل عام لتبادل الخبرات والمقترحات التربوية من أجل تعزيز التربية لثقافة السلام وإدراجها في السياسات التعليمية في المدرسة على المستوى العالمي.

المادة‭ ‬7‭ ‬

التعليم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭: ‬حق‭ ‬أساسي‭ ‬عالمي

يُلزمنا هذا الإعلان بالعمل من أجل الاعتراف بالتربية لثقافة السلام كحق أساسي من حقوق الإنسان.

 

وإثباتاً لما تقدم، قام الشركاء الموقعون، بالتوقيع على هذا إعلان جنيف،

 

حرر في جنيف يوم الخميس السادس عشر من شهر ماي سنة ألفين وأربعة وعشرين.‬

إعلان جنيف